حيث ان اتحاد المحامين
الافرواسيوى لحقوق الانسان هو منظمة اهلية غير حكومية
وليست بغرض لربح , فهى معنية بالدرجة الاولى بالحفاظ
على حقوق الانسان وصيانتها من اى اعتداء عليها وتفعيل
هذه الحقوق وفق المعايير الدولية والمتجسدة فى
الاتفاقات والاعراف الدولية التى تهدف الى الحفاظ على
الحريات والحقوق الاساسية ومن بينها حق الدقاع عن
النفس لكل الاشخاص الطبيعية والمعنوية مما فيها
الحكومات والدول.
ولما كان ما تقدم
...فان اتحاد المحامين الافرواسيوى لحقوق الانسان
الطبيعى او الاعتبارى يجب ان تكون محل اعتبار لكل
العالم ,وحيث ان اى اتهام يجب ان تبنى اسبابه على اساس
من الموضوعية وهذا لا يتاتى الا اذا توافرت شروطه
بوجود طرفى الخصومة وصولا" الى عدم تفويت فرصة الدفاع
عن النفس لآي طرف محل اتهام .
وحيث أن منظمة العفو
الدولية لم ترع هذه الخصوصية بأن نصيب من نفسها قاضياً
وجلاداً في أن واحد ولم تمنح كل الآطراف المعينة فرص
متساوية في الدفاع عن النفس ، وكان يتعين عليها تكوين
لجنة تقصي الحقائق لكي تكون إتهاماتها وأحكامها مبنية
علي أساس موضوعي بمنأي عن الشبهات.
والاتحاد يهيب بها
بإعتبارها منظمة ذات خبرة طويلة في هذا المجال ، وأن
تحافظ علي معايير الموضوعية التي بدأت بها أعمالها من
قبل ، وألا تخضع للمؤثرات السياسة وأن تكيل بمكيال
واحد في المسائل المتشابهة ، وأن تمنح كل الاطراف
المعينة فرص متساوية في الدفاع عن النفس وهو من أهم
حقوق الانسان الواردة في الاعلان العالمي لحقوق
الانسان وكافة العهود والمواثيق الدولية والمتفق مع
الشرعية الدولية.
وقد قام الإتحاد بمد
يد العون مع المنظمة الشعبية الفرنسية لحقوق الانسان
بمساعدة بعض لاجئي أثيوبيا واريتريا بمصر .
الصورة تجمع بين الدكتورة /
عصمت الميرغنى (رئيسة الأتحاد الأفرو اسيوي لحقوق الأنسان) و
السيد / ناجى سلام ولفيف من الحضور.
عام 2002
:-
تجمع الصورة بين الدكتورة /
عصمت الميرغنى (رئيسة الأتحاد الأفرو اسيوي لحقوق الأنسان)
والسادة سفراء كل من دولة نيجيريا ، زامبيا ، موزمبيق ، النيجر
، تشاد كذلك بعض أعضاء الأتحاد.
تجمع الصورة بين الدكتورة /
عصمت الميرغنى (رئيسة الأتحاد الأفرو اسيوي لحقوق الأنسان)
والسادة سفراء كل من دولة نيجيريا ، زامبيا ، موزمبيق ، النيجر
، تشاد كذلك بعض أعضاء الأتحاد.
الصورة تجمع بين الدكتورة /
عصمت الميرغنى (رئيسة الأتحاد الأفرو اسيوي لحقوق الأنسان) و
السيد / ناجى سلام ولفيف من الحضور.